الأحد، 4 سبتمبر، 2011

دعم البرادعى تجوب شوارع دمياط بسيارة هدايا العيد


حملة دعم البرادعى بدمياط تجوب شوارع المدينة بسيارة محملة بالهدايا احتفالا بالعيد



لأن عام 2011 مختلف على مصر بأكملها فكان لزاما ان يكون عيدها أيضا مختلف عن سابقيه  ، لهذا قرر أعضاء حملة دعم البرادعى بدمياط أن يتسم العيد - كمصر بأكملها - بحدث التغيير ، التغيير للأفضل .وكان شعارهم " عيدنا مش أى عيد ..هنخلى الكل سعيد "
لهذا شرعوا فى ورشة عمل استغرقت ايام وليالى عديدة للتحضير لهذا اليوم لإدخال السرور والبهجة على أطفال دمياط بعد الأيام العصيبة التى شهدوها خلال احداث الثورة وما بعدها .. وكان القرار بشراء بعض الحلوى والالعاب وقصص الاطفال والبالونات وتوزيعها على هيئة جوائز لاسعاد الاطفال .. وبالفعل تكاتفت جهود المتطوعين فواصلوا الليل بالنهار لاخراج هذا اليوم على النحو الذى يليق بمدينة دمياط وأناسها الطيبون .. وجاء العيد ليحمل المفاجاة السارة لأطفال المدينة وهم يرون سيارة العيد تجوب المدينة شرقا وغربا  بشوارعها الرئيسية والجانبية وتدخل كل مكان يمكنها ان تسير فيه محملة بالبالونات التى تتطاير منها لتصل إلى الايدى الملهوفة للفرحة وهم يرددون اغانى العيد التى تنبعث عبر مكبرات الصوت  لإدخال البهجة على القريب والبعيد.
توقفت سيارة العيد فى عدة اماكن فى المدينة مثل باب الحرس والشهبية وعزبة اللحم وامام الشارع الحربى وبالاعصر الاولى  وميدان الحرية  كانت خلال هذه الوقفات تعقد مسابقات بين الاطفال وتقدم الهدايا للمشتركين بفقرات الالقاء وتلاوة القرآن والغناء .. كما عرضت سيارة العيد الكلمة التى وجهها د محمد البرادعى للشعب المصرى للتهنئة بالعيد
شهد اليوم اقبالا كبيرا من الجمهور وكان الهدف الاسمى هو رسم البسمة على وجوه أهالى دمياط واطفالهم وهذا ما تحقق ولله الحمد
يُذكر أن اعضاء الحملة قاموا فى الصباح- بعد أداء صلاة العيد – بتوزيع الالاف من فلايرز حملة البرادعى لتهنئة الشعب المصرى بالعيد كُتب عليه " كل عام ومصر بتتقدم بسواعد أبنائها وناسها الطيبين "فى كل من  استاد دمياط الرياضى و جامع عمرو بن العاص والسوالم والساحة بفارسكور وشارع الصعيدى ومسجد دعوة الحق والمجمع الاسلامى بدمياط الجديدة وكفر البطيخ
كما قاموا بتعليق لافتات التهنئة بالعيد فى كل انحاء دمياط  لتهنئة الشعب الدمياطى بعيد الفطر المبارك أعاده الله عليكم وعلى المصريين جميعا بالخير واليمن والبركات

.........................................................




شاهد الفيديو





بقلم : سالي فوزي